The unhealer

قصة فيلم The Unhealer

فيلم the unhealer من نوع خيال علمي ويتميز بالإثارة وقد تم إصداره بتاريخ 9 أكتوبر 2020، إلا أنه لم يحقق النجاح المأمول منه، ورغم ذلك تعتبر فكرة الفيلم جديدة ومميزة، ويذكر أنه حصل على تقييم 4,7 على موقع imbd.

ملخص الفيلم:

الشاب “اكيلي” مراهق يعاني من حالة صحية تسمى بيكا. وهي اضطراب قهري بسبب سوء التغذية يجعله يأكل أشياء غريبة ليس لها أي قيمة غذائية مثل البلاستيك وأكواب القهوة والأقلام وغيرها. “كيلي” يحب زميلته “دومينيك” في المدرسة، كونها الوحيدة التي تتعامل معه وتحدثه بشكل جيد، فقد نشأ كلاهما معًا منذ الطفولة.

كان “كيلي” هدفًا رئيسيًا للتنمر طوال حياته، كما كان يسخر منه أفراد المدرسة وخاصة “نيلسن” وأصدقاءه غير اللطفاء. وقد حصل على لقب “فتى القمامة” بسبب رمي زملائه هؤلاء به في صناديق القمامة في الكثير من الأحيان، كما قاموا بتصويره ونشر الفيديو في المدرسة كلها. تزداد حالة “كيلي” سوءًا في إحدى الليالي، فتحاول والدته معالجته بأي شكل، لكن ينتهي به الأمر طريح الفراش. فتقوم بإحضار طبيبه المعتاد، لكنه يخبرها أن ابنك بحاجة إلى الذهاب إلى طبيب نفسي يستطيع علاج المشكلات النفسية.

وذات يوم ترى الأم شخصًا يسمى “فلوجر” الذي يدعي امتلاك القدرة على علاج الناس. حيث يعالج آلام ساق امرأة مسنة في الشارع مقابل المال، وبعدها تصبح العجوز قادرة أن تمشي على قدميها مرة أخرى بدون العكاز. فتطلب منه الأم مساعدة ابنها، فيوافق “فلوجر” على مطلبها. حين تذهب الأم لإحضار سيارتها، يأتي رجل اسمه “ريدوك” إلى “فلوجر”، ويأمره بترك الدواء الذي يتعاطاه، كما يتهمه بسرقته.

لكن يرفض” فلوجر” طلبه كون الدواء يشعره بالقوة. فيشعر “ريدوك” بالغضب ويصفعه، لكنه استغرب لأنه هو من شعر بالألم. فيخبره “فلوجر” أن الدواء يحميه ومن يحاول إلحاق الأذى به هو الذي يتأذى. لكن “ريدوك” يواصل تحذيره أن هذا سلوك خاطئ والدواء يمكن أن ينقلب عليه ويحطمه.

تسارع احداث الفيلم:

بعدها يذهب “فلوجر” مع الأم إلى بيتها، وهناك يجد أن الفتى مريض للغاية. فيجلس الرجل العجوز بجانبه، ثم يضع يده على صدره ولكن بمجرد أن بدأ العلاج يشعر كل منهما بألم شديد في جميع أنحاء جسدهما. لم يستطع الرجل إلا بصق سيجارته على صدر “كيلي”، فأطلق هذا الأخير صرخة ألم. لكن كان رد فعل” فلوجر” أكثر حدة ناهيك عن تعابير وجهه المتألمة. ووقف فجأة وهو يتألم بشدة ومن ثم سقط على الأرض وفارق الحياة.

بينما يتعافى الفتى “كيلي” من مرضه، ويجلس وكأن شيئا لم يحدث، بل وكان يشعر بحال أفضل بكثير مما كان عليه. بعد وقت قصير تصل الشرطة، وعندما يبحث الفتى عن آثار حروق السيجارة على صدره، لم يجد أي شيء. وكأن كل شيء وقع قبل لحظات كان بمثابة وهم. وعندها علم “كيلي” ووالدته من الشرطي، أن “فلوجر” كان محتالاً وكان يحاول خداعهم.

في اليوم التالي، بينما كان الفتى يحاول إصلاح دراجته، إذا به يصاب في يده. لكن جرحه تعالج والتأم بسرعة، ما دفعه للذهاب مسرعا إلى والدته وإخبارها بما وقع. لكنها لم تصدقه على الإطلاق، بينما كانت تحس بسعادة كبيرة لأن صحته تحسنت. ومن ثم يركب دراجته ويتوجه إلى المدرسة، فيصادف صديقته في طريقه، التي سعدت برؤيته بصحة جيدة. وبعدها يعترض زميله طريقه وبدأ يضربه، لكن “كيلي” لم يحس بأي ألم ولم يتأذى إطلاقا.

بينما أصيب وجه زميله بجروح وأخذ ينزف كثيرا، فاستغرب من الأمر وهرب منه. وبعد أن أنهى هذا الأخير يومه المدرسي يعود للمنزل، ويخبر والدته أنه لا يشعر بالألم عندما يتم ضربه، بل يشعر الشخص الآخر بذلك. وأنه اكتسب القدرة على شفاء نفسه وأصبح محصنا ضد الأذى، ووضح لها الأمر أمام عيناها. فطلبت منه ابقاء الأمر سرا بينهما.

تطور أحداث الفيلم:

في الأيام الموالية، يحاول أحد الطلاب التنمر عليه وضربه، لكنه يشعر بالألم بدلا منه. وأثناء مغادرة الجميع إلى منازلهم في نهاية ذلك اليوم، يقوم “نيلسن” وصديقه اللذان يركبان سيارتهما بمضايقة الفتى الخارق الذي يقود دراجته بجانبهم. حيث يسرع “براد” أكثر فيسقط “كيلي” بالدراجة على الأرض وتمر عليه السيارة.

ولكن مات “براد” وشفيت جروح “كيلي” بسرعة ولم يتأثر. فهرب أصدقاء “براد”، بينما جاءت” “دومينيك” للاطمئنان على صديقها الخارق. وحين حضرت الشرطة وبدأت التحقيق، قال أصدقاء “براد” أن الحادث كان بسبب خطأ “كيلي”. بينما كان هذا الأخير مضطرا لإخفاء سره وإفتراء أي قصة أخرى. وهناك اكتشفت صديقته قوته التي يحاول اخفاءها. بعدها يخطط زملائه القدامى الانتقام منه وتدمير منزله.

لكن والدة الفتى كانت متعبة آنذاك فظلت بالمنزل، بينما ركب ابنها سيارتها وخرج لشراء دواء لها. فاعتقد “نيلسون” وأصدقاؤه حينها أن الأم غادرت المقصورة، فتسببوا في تدميرها وحدوث انفجار؛ ورغم محاولة الفتى لإنقاذ والدته، لكنها ماتت.

بعد هذا الحادث، يأتي شرطي لينقل الفتى إلى مكان آخر بعد فقدانه لمأواه الوحيد. وبعد حديثهما عن ما وقع لوالدته، يعلم “كيلي” يقينا أن “نيلسن” وأصدقاؤه هم السبب، فقرر الانتقام منهم لذا ألقى بنفسه من السيارة للحاق بهم حيثما كانوا. بعدها يصل إلى البحيرة حيث “نيلسون” وأصدقائه، ويشرع في أكل قميص أحدهم بعد أن وجد ثيابهم، حتى يتمكن من إلحاق الأذى به. وأخذ يشنق نفسه بالقميص، فوجد الصبي في البحيرة صعوبة في التنفس، فغرق ومات. وقبل أن يواصل الفتى في قتل الآخرين، يصل الشرطي باحثًا عنه فيفر هاربا. وبعد التحقيق في الحادث، قيل أن المراهق توفي غرقا.

الأحداث الأخيرة للفيلم:

في أحد الأيام، يدخل الفتى إلى المختبر ويستفز “نيلسن” و”طوني” فيضربانه ويلقي هذا الأخير على وجهه مواد كيميائية. فيحترق وجه كيلي لحظيا لكنه يشفى بسرعة، بينما يحترق وجه طوني ويقع أرضا. فيحاول “كيلي” جعل “نيلسن” يعترف بأنهم سبب الحادث الذي وقع لأمه، لكنه يهرب عندما يأتي شرطي إلى المختبر ويحاول إنقاذ “طوني” من الموت.

وفي اليوم الموالي، يأتي “نيلسن” وصديقه إلى حصة التدريب في المدرسة مع والده المدرب، وكان برفقتهم شرطي. وفي تلك الأثناء، يجد “كيلي” ملابسهم فيأكل قطعة من ثياب “نيلسن”، كي يستطيع تعذيبه، ووجد كذلك مثقابا. فوقف أمامهم وبدأ بإدخاله المثقاب في قدمه.

لكن كان” نيلسن” يتألم بشدة ويتعذب بدلا منه. وفي تلك اللحظة، يأخذ المدرب المسدس من الشرطي ليقتل الفتى ويخلص ابنه من العذاب. لكنه يموت بمجرد إطلاق النار على رأس كيلي، وكذلك يتوفى “نيلسن” لأن “كيلي” أكل جزءًا من ملابسه. ولأن كل هذا حدث أمام صديقته، بدأت تبكي، وحاولت إقناعه بالتخلص منها بمساعدة “ريدوك” والشرطي. فتوجهوا جميعا إلى قبر “فلوجر” وعندها بدأ “ريدوك” في إجراء طقوس معينة، يشعر الفتى بالألم والتشنج؛ فتحاول صديقته فعل شيء ما للتخفيف عنه.

لكن يقوم شرطي باطلاق النار عليهما ويقعان في قبر “فلوجر”. وحين يعلم الفتى أن صديقته ماتت بسببه، يقوم بقتل نفسه من خلال أكل قلب” فلوجر” الموجود هناك. فيشعر بالعذاب ومن ثم يفارق الحياة بجانب صديقته. وهنا تنتهي أحداث الفيلم المليء بالتشويق والاثارة.