قصة فيلم Diary ng panget

الفيلم الفيليبي diary ng panget على موقع ايجي بست egybest، قصة كاملة وحصرية عن أحداث الفيلم الرائع والذي حقق نجاحا مميزا في الفترة الأخيرة.

ملخص الفيلم:

“إيا” فتاة تعمل في مطعم عمتها، وقد وقع بينهما جدال صغير بعدما أمرتها العمة بالذهاب لأداء وظيفتها بدلاً من مجرد الوقوف. فتلتقي بشاب كان يجلس في المطعم لوقت طويل، ولهذا تطلب منها عمتها طرده. فيعتذر لها ويخبرها أنه ينتظر شخصًا ما لكنه لم يأت. بعدها وبينما كانت “إيا” تمشي في الشارع تلتقي الشاب ذاته مرة أخرى الذي يدعى “تشاد” ويدعوها لتناول الآيس كريم فيتحدثان قليلا. ويعلم أن والدا إيا توفيا عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها وأنها عاشت مع عمتها، لكنها طردتها مباشرة بعد أن بلغت الثامنة عشر من عمرها.

تسارع الأحداث:

شعر “تشاد” بالأسف عليها، بينما تسأله إيا عن الفتاة التي ينتظرها فيعترف بأنه كان معجبا بها منذ زمن بعيد. في أول يوم لها في أكاديمية ويلفورد، كانت الفتيات يتهامسون عنها لأنها غير جذابة. وفي وقت لاحق، تتوجه مسرعة إلى فصلها أمام ناظري شاب يدعى “كروس ساندفورد” الذي يضحك عليها وينعتها بالقبيحة والخرقاء. وعند عودتها إلى منزلها تكتب في مذكراتها وقائع اليوم. وفي محاولة يائسة من أجل الحصول على وظيفة، ينتهي الأمر بإيا كخادمة شخصية لابن السيد ساندفورد، وهو الشاب كروس. لكن لم يكن الاثنان يتفقان على الإطلاق حيث كانا يتجادلان بكثرة، غير أنها لم تستسلم.

بعدها تلتقي “إيا” بفتاة في المدرسة تدعى لوري وسرعان ما يصبحان صديقتان. بينما لم تكن الفتيات الأخريات يتوقفن عن التنمر عليها بسبب مدى قربها من كروس. وعندما زاد الأمر عن حده، تدخل “كروس” قائلا للفتيات أنها صديقته، فشعرت الفتيات بالصدمة حينها وأغمي عليهن. وبعد ذلك الموقف تكتشف أن كلام كروس كان فقط بهدف جعل الفتيات يضايقنها أكثر ويتنمرن عليها. لكن رغم ذلك تعترف إيا لصديقتها لوري أن الكلام المنتشر ماهو إلا شائعات، وأنها مجرد خادمة شخصية لكروس. وفي الحفلة التي أقامتها لوري، يغضب تشاد كثيراً بسبب عدم نجاح خطته. فقد طلب منها في وقت سابق أن تعطي الخاتم الذي اشتراه إلى لوري حين ينقطع الكهراء، لكن حين أوشكت على تسليمه لها، يمشي شخص ما في منتصفهما؛ وهكذا تقع علبة الخاتم ويمكسها شخص آخر. بينما يعترف تشاد بمشاعره لذلك الشخص، وحين يضيء المكان يكتشف أنه كان يحاور كروس وليس لوري.

فيشعر تشاد بالإحراج الشديد ويغادر بسرعة. بعدها تكتشف إيا أن كروس يخاف من الأشباح، ويذهب الإثنان إلى غرفة مجلس الطلاب. وهناك تمازحه حيث تقوم بقطع الكهرباء سرا، فيختبأ “كروس” بصمت بجانب الخزائن وتستمر بعدها في محاولة تخويفه. وفي غضون ذلك، يغلق الحارس الباب معتقدا أنه لا يوجد أحد في الغرفة. فتظل إيا وكروس محتجزان هناك بعدما فشلا في الاتصال بالحارس. وقد كانت تلك فرصة كي يتعرفا أكثر على بعضهما البعض، واكشفت إيا حينها أن والدة كروس قد ماتت؛ فيمضي الوقت ولا يتمكنان من الخروج إلا في الصباح.

تمر الأيام ويستمر الجدال والشجارات بينهما، لكن تتمكن هذه الفتاة من إصلاح صداقتها مع تشاد مرة أخرى. وبعد أن سئمت من معاملة كروس معها واستفزازه المتكرر لها، حاولت خنقه في غرفته لكنها اكتشفت أنه مصاب بالحمى. فتعتني به طوال الوقت، وعندما أدركت أنه لا يتحسن نقلته إلى المستشفى وظلت معه هناك. وفي وقت لاحق، سمعت كروس يهمس وهو نائم فقد كان يحلم بوالدته. بعدها تأخذ لوري إيا معها إلى صالون التجميل من أجل حضور حفلة تنكرية، فتقل بثورها ويصبح شعرها ذو شكل جميل. وتخبرها لوري أنها تعتقد أن الشخص الذي سترقص معه خلال منتصف الليل هو الذي ستقضي حياتها معه، وأنها متحمسة لأن شريكها سيكون “كروس”؛ كما تعلمها أنها تحبه منذ زمن. بعدها يقدم تشاد كعكة لإيا كي تعطيها للوري، فتأخدها معها إلى منزل ساندفورد وتضعها في الثلاجة. وحين ترى الخادمات الفتاة يصبن بصدمة لأنها صارت تبدو أجمل. وحين يلتقيها كروس يدعي أنه لا يلاحظ مظهرها الجديد، غير أنه يعترف لها نهاية المطاف أنها جميلة.

الأحداث النهائية لقصة الفيلم:

حين يشعر “كروس” بالجوع يأكل الكعك الذي وضعته في الثلاجة. وتفشل في منعه كما تحاول الحصول على الكعك المتبقي، لكنه يقع فيتلف. وبعد ذلك تشرع إيا وكروس في الشجار مع بعضهما البعض بالمكانس، ولم يتوقفا إلا عند قدوم السيد “ساندفورد”. حيث يتحدث هذا الأخير مع ابنه، ما يدفع “كروس” للتفكير في علاقته معها منذ أول يوم إلتقيا فيه.

بعدها يذهب إلى مطعم العمة من أجل التحدث إليها وقد اضطرت للموافقة بعدما طلبت منها عمتها ذلك. ثم تجلس إيا بجانبه ويدعوها لتناول الطعام لكنه يتحايل عليها مجددا، ولكنه في الأخير يعتذر منها فتشعر بالصدمة وتطلب منه الإعتذار مجددا لتتأكد. فتظل صامتة حتى يخرج كلاهما من المطعم. وحين تزور “إيا” قبر والديها، تلمح كروس في الأرجاء لأن والدته مدفونة هناك أيضا؛ وتراه يبكي وهو يعترف بأنه يفتقد والدته في المدرسة، تعترف لوري بمشاعرها تجاه “كروس”. لكنه يخبرها بأنه على علاقة مع “إيا” كي تتوقف عن التفكير بخصوصه وتتركه. بعدها يؤدي تمثيلية من أجل إقناع لوري بعلاقتهما ومن أجل تقريبها من تشاد. وعندما تراهما تبدأ لوري في البكاء فيواسيها تشاد رغم أنها تجاهلته في وقت سابق.

وخلال أحد الأيام الموالية تتحدث “لوري” مع “إيا” وتسألها ما إذا كانت تحب كروس، فتجيبها قائلة نعم. فتعلمها لوري أنها تألمت وتأذت بسبب ذلك، لكنها أعطت فرصة لتشاد وطلبت منها الاعتناء بكروس. وفي الحفلة التنكرية، يرقص تشاد وإيا مع بعضهما البعض، بينما ترقص لوري مع كروس. وفي وقت لاحق في منتصف الليل، يرقص “تشاد” و”لوري” معًا، أما هي فترقص مع رجل غامض ويعترف لها بحبه؛ لكنه يغادر قبل أن تتمكن من خلع قناعه. وخلال بحثها عنه، تتلقى مكالمة من أدريان وهو زميلها في الفصل حيث يعترف بأنه الشخص الغامض الذي رقصت معه ويطلب لقاءها. لكن قبل أن تتمكن من إجابته، يتصل بها كروس ويطلب منها مقابلته في غرفة مجلس الطلاب. غير أنها ترفض الحديث معه بينما توافق على لقاء “أدريان”.

بعدها تقابل أدريان وهي تقنع نفسها أن شخصًا ما سيحبها في النهاية. وحين يتقابلان وجهاً لوجه، يأتي كروس ويتدخل في نقاشهما، فتنزعج لأن تلك اللحظة مهمة بالنسبة لها. وخلال حديثهم، يعترف “أدريان” أن ماحدث قد تم التخطيط له من أجل دفع كروس ليقول الحقيقة ويعترف بمشاعره لإيا ثم يغادر المكان. وبعدها يقدم لها كروس دفتر مذكراتها ويطلب منها قراءة الصفحة الأخيرة من الدفتر، أين اعترف فيها بمشاعره تجاهها. في تلك الأثناء، تظل الفتاة عاجزة عن الكلام، فيطلب منها “كروس” أن تكون صديقته فتوافق على طلبه.

?>