Midnight Runners

قصة فيلم Midnight Runners

الفيلم الكوري Midnight Runners من نوع أكشن كوميدي وقد تم إصداره بتاريخ 9 أغسطس 2017، حصل على تقييم 7,2 على موقع imbd وهذا يعني أنه أحد الأفلام الكورية التي حققت نجاحا كبيرا بسبب قصته المميزة، لذا سوف نقول بسرد أحداث الفيلم بالتفصيل لكل محبي قصص الأفلام.

ملخص الفيلم:

تدور أحداث هذا الفيلم حول شابين وهما “بارك كي-جون” و”كانج هي-يول”، وهما يريدان الإنضمام إلى أكاديمية الشرطة. ولهذا هما متواجدان في صالة ألعاب رياضية بالمدرسة مع العديد من الطلاب الآخرين الذين يستعدون لدخول كلية الشرطة الوطنية الكورية. وبعد توديع والديهم توجهوا مباشرة إلى قاعة أخرى في المبنى لقص شعرهم.

ومن ثم يتلقوا توجيهات من البروفيسور “يانغ” حول التعليمات التي يتوجب عليهم تطبيقها ولمحة عن البرنامج التدريبي. وبعدها يتم استدعاء الجميع من قبل الكابتن “جو-هي” للتدريب في فترة ما بعد الظهر أو في الصباح الباكر. كان “كي جون” يشتكي من قلة الطعام الذي يحصلون عليه بينما لم يكن “هي-يول” يهتم كثيرًا. وخلال الغداء يسرق “كي جون” بعض نقانق “هي-يول” من طبقه. ولكونهما مختلفان تمامًا عن بعضهما البعض ومتناقضان في العديد من الأمور، كان الاثنان يحافظان على مسافة بينهما.

تسارع أحداث الفيلم:

وفي اليوم الأخير من التدريب، كان من الواجب على جميع الطلاب الركض في مسار جبلي والعودة في غضون ساعة. وبعدها سيتمكن الناجحون من دخول الجامعة، أما الذين فشلوا فلن يتم قبولهم. وأثناء الجري، يتعثر “هي-يول” فجأة ويسقط على الطريق فيلتوي كاحله. لكن لا أحد يساعده من زملائه، وكان “كي جون” الشخص الوحيد الذي توقف لمعرفة وضعه. وحين وجد أنه غير قادر على المشي حمله بقية الطريق على ظهره بعد أن وعده “هي-يول” أن يقدم له بعض اللحم.

وهكذا يتأخر الاثنان في العودة إلى الميدان، ولم تكن قائدتهم “جو-هي” راضية بذلك. وعندها يشرح لها “هي-يول” الموقف وكيف أنقذه صديقه بعد سقوطه وإصابته بإلتواء في الكاحل. فتستدير لمواجهة بقية الطلاب وتوبخهم لعدم مساعدة “هي-يول”. فهم من المفترض أن يحموا المواطنين، ولكن كيف يمكنهم فعل ذلك إذ لم يتوقفوا حتى لمساعدة رفيق مصاب.

ولهذا قامت بمعاقبتهم جميعا وطلبت منهم أن يجروا المسار الجبلي مرة أخرى؛ بينما أرسلت” كي جون” و”هي-يول” إلى المستوصف بعد اجتيازهما الدورة التدريبية. وسرعان ما يتعرف الشابان في غرفة المستشفى. فقد كان “بارك كي جون” شابا مرحا وودودا كما أنه رياضي للغاية، وقد أخبر “هي-يول” أنه قرر الإنضمام لكلية الشرطة لأن الرسوم الدراسية مجانية ولا تستطيع والدته تحمل تكاليف إرساله إلى الكلية. من جهة أخرى، كان “كانج هي-يول” شابا ذكيا وقد صارح “كي جون” أنه أراد أن يفعل شيئًا مختلفًا عن مسار الكلية المعتاد الذي يسلكه الطلاب الآخرون. وهكذا يتعهد الشابان بأن يصبحوا أصدقاء.

تطور أحداث قصة الفيلم:

مر الزمن سريعا، وبعد عامين كان الشابان قد استقرا بسهولة في كلية الشرطة غير أنهما سئما بعض الشيء من الروتين اليومي والجداول الزمنية لكنهما يواصلان المضي قدمًا. وكان أول نشاط في اليوم هو امتحان يجتازه “هي-يول” بسهولة بينما يكافح “كي-جون” للإجابة على الأسئلة بشكل صحيح. وبعد ذلك يحضرون محاضرة البروفيسور حول عمليات الاختطاف. وفي غرفة تغيير الملابس، يقترب من الشابان زميل لهم في الفصل يُدعى “جاي-هو” ويغيظهم بعرض صورة لصديقته. فيشعر كل من “جي-جون” و”هي-يول” بالغيرة قليلا لأنه لم تكن لديهما أي صديقة.

وبعدها يتمكنان من جعله يكشف لهم كيف إلتقى بصديقته. ما يدفع الشابان للتخطيط لفعل الشيء نفسه، ويأملان العثور على صديقات في نفس النادي الذي التقى فيه “جاي-هو” بصديقته. فيأخدان بعض ملابس “جاي-هو” غصبا عنه استعدادا لتنفيذ مخططهما ولتكوين انطباع أول جيد. وبعد التخطيط لكل شيء، يطلب “كي جون” و”هي-يول” من الأستاذ “يانغ” إجازة ليوم واحد، فسمح لهم بالذهاب. حينها يتوجهان معًا إلى نادٍ والذي كان بمثابة عالم جديد تمامًا بالنسبة لهما.

وقد كانا يودان إيجاد صديقات لهما، لكن كان يتم رفضهما كشريكين محتملان لعدم كونهما شابان ثريان. وهكذا يمر الليل بشكل ميؤوس منه بالنسبة لهما، حيث لم يحالفهما الحظ في المواعدة أو في الحياة بشكل عام؛ فيقرران الذهاب إلى المطعم. وبعد خروجهم وأثناء مشيهم في الطريق، تمر أمامهم فتاة تتحدث في الهاتف.

فيصبح الشابان فضوليان بشأنها ويلحقان بها على أمل أن يتعرف عليها أحدهما بينما كانت تمشي إلى وجهتها. لكن تسوء الأمور عندما يتم اختطاف الفتاة فجأة في مركبة وتبتعد سريعا من المكان. وعبثا يحاول “كي-جون” و”هي-يول” الركض خلفها، فيتصلون بالشرطة للإبلاغ عن الاختطاف. لكن يبدو أن الشرطة لا تستطيع العثور على الشاحنة في سجلها. لهذا يسرع الشابان إلى المقر، ولأن الشرطة كانت مشغولة بقضية أخرى، لم يتمكنوا من النظر في قضية الاختطاف.

ونظرا لأن الشابان يدركان أن الساعات السبع التي تعقب اختطاف الفتاة هي أكثر الأوقات خطورة. قرر “كي-جون” و”هي-يول” الشروع في التحقيق بنفسيهما والعودة إلى مسرح الجريمة للعثور على أي دليل.

فعثروا على كيس كعك الأرز الحار الذي كانت تحمله الفتاة معها قبل أن يتم اختطافها. فيزور الشابان متاجر مختلفة على أمل العثور على المتجر الذي ابتاعت الفتاة منه. وبعد عدة محاولات، ينجحان في إيجاده وعلى الرغم أن صاحبته لا تعرف الفتاة، إلا أنها دلتهما على مكان عملها. بعدها يتوجه الشابان إلى هناك، فيضطر “هي-يول” إلى الدخول بينما ينتظر “كي-جون” في الخارج لمتابعة المراقبة. فيشارك “هي-يول” الفتاة بالداخل تفاصيل حول حادثة الاختطاف على أمل أن تعرف هوية الفتاة التي تم اختطافها نظرًا لأنها تعمل في نفس الصالون.

تقدم وتسلسل أحداث الفيلم:

يكتشف أن الفتاة المخطوفة تدعى “يون جونغ”، وهي تعيش مع أصدقائها منذ هروبها من المنزل؛ كما يحصل “هي-يول” على عنوانها قبل مغادرته. فيتوجه الشابان مباشرة إلى عنوان الشقة، وهناك يحاولون الإستفسار من الشاب الذي يفتح الباب. لكنه يحاول الهرب بسرعة منهم غير أن الشابان يطاردانه. ويستخدم “هي-يول” أساليب الدفاع عن النفس التي تعلمها في كلية الشرطة لإستجوابه.

ويتبين أنه باع “يون جونغ” لرجل آخر يُدعى “جون-هو” مقابل بعض النقود. فيحتفظون بهاتف الشاب، بينما يلصقونه على الحائط حتى لا يهرب، كما قاموا بجمع مزيد من المعلومات. بعدها يستأجر الشابان سيارة أجرة للذهاب إلى المطعم الذي يتواجد فيه “جون-هو” الذي يقع في حي شديد الخطورة.

في هذه الأثناء، يتم إنزال “يون-جانغ” وعزلها في غرفة مظلمة. أما في المطعم فيكتشف “جون-هو” أمر “كي-جون” و”هي-يول” فيقاتلهم ورجاله، عندها يدافع الشابان عن نفسيهما ويستطيعان الفوز في النهاية بفضل توظيف تقنيات الدفاع عن النفس التي تعلموها. كما يهددانه كي يريهم مكان الفتاة المخطوفة.

وفي النهاية، يقود المجرم “جون-هو” الشابان إلى مبنى مشبوه، وهناك يكتشفان وجود عدة فتيات محبوسات في غرف فردية ومصابات من سوء المعاملة التي مارسها الخاطفون عليهن. فيتمكن الشابان من اقتحام إحدى الغرف المغلقة وإخراج فتاة من الغرفة لإنقاذها. لكن عند خروجهم من المبنى يحاصرهما رجال “جون-هو” فيتعرضان للضرب والحبس. لكنهما يتمكنان من الهروب قبل أن تتم المتاجرة بأعضائهما، ويتوجهون مباشرة إلى مركز الشرطة. وهناك حاولوا إبلاغهم بمكان الفتيات المخطوفات، لكن الشرطة تؤكد على أهمية اتباع البروتوكول.

ونظرًا لأنهم مجرد طلاب وليسوا ضباط شرطة، أخبرهم أستاذهم بعدم متابعة القضية أكثر من ذلك. يعود “هي-يول” و”كي-جون” إلى كلية الشرطة، بينما كانوا يحاولون إيجاد طريقة لإنقاذ الفتيات في أسرع وقت ممكن، وشرعوا مرة أخرى في التحقيق الخاص بهم. فطلبوا المساعدة من “جاي-هو” وقائدتهم، وتمكنوا بصعوبة من تعقب الخاطفين، بمساعدة لقطات كاميرات المراقبة وإيجاد مكان عيادة التلقيح الإصطناعي الخاصة بالعصابة.

الأحداث النهائية للفيلم:

وقد حاول الشابان أن يكونا أكثر استعدادًا هذه المرة، وأن يحملا معهما بعض الأسلحة لهزيمة الخاطفين، كما تدربا بشكل مكثف. وبعد يومين، يتم جمع جميع الفتيات الصغيرات في العيادة بينما توجه “كي-جون” و”هي-يول” أيضًا إلى هناك. حيث كان الثنائي يحاولان تحرير الفتيات بأنفسهما، وبعد عدة محاولات وكدمات وندبات نتيجة مواجهة أفراد العصابة يستطيعون هزيمتهم.

وفي الأخير يتمكن الشابان من إنقاذ “يون جونج” وجميع الفتيات الأخريات. كما اتصلوا بالبروفيسور والشرطة للقدوم إلى هناك في تلك الليلة لإعتقال الخاطفين ورئيسهم. بعدها يخضع “كي-جون” و”هي يول” لجلسة استماع تأديبية أين سيقرر مجلس الجامعة ما إذا كان سيتم طردهما أم لا. فكان هناك جدل بين أولئك الذين يؤيدون والذين يعارضون طردهما. ونظرًا لاعتقاد بعض أعضاء اللجنة التأديبية أن الطالبان فعلا الشيء الصحيح من الناحية الأخلاقية، كان القرار في النهاية أن لا يتم طردهما من الكلية، ولكن سيتعين عليهما البقاء في المدرسة لمدة عام إضافي وقضاء 500 ساعة في خدمة المجتمع، وقد كان الشابان راضيان عن الحكم.