قصة فيلم Diary ng panget

الفيلم الفيليبي diary ng panget على موقع ايجي بست egybest، قصة كاملة وحصرية عن أحداث الفيلم الرائع والذي حقق نجاحا مميزا في الفترة الأخيرة.

ملخص الفيلم:

“إيا” فتاة تعمل في مطعم عمتها، وقد وقع بينهما جدال صغير بعدما أمرتها العمة بالذهاب لأداء وظيفتها بدلاً من مجرد الوقوف. فتلتقي بشاب كان يجلس في المطعم لوقت طويل، ولهذا تطلب منها عمتها طرده. فيعتذر لها ويخبرها أنه ينتظر شخصًا ما لكنه لم يأت. بعدها وبينما كانت “إيا” تمشي في الشارع تلتقي الشاب ذاته مرة أخرى الذي يدعى “تشاد” ويدعوها لتناول الآيس كريم فيتحدثان قليلا. ويعلم أن والدا إيا توفيا عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها وأنها عاشت مع عمتها، لكنها طردتها مباشرة بعد أن بلغت الثامنة عشر من عمرها.

تسارع الأحداث:

شعر “تشاد” بالأسف عليها، بينما تسأله إيا عن الفتاة التي ينتظرها فيعترف بأنه كان معجبا بها منذ زمن بعيد. في أول يوم لها في أكاديمية ويلفورد، كانت الفتيات يتهامسون عنها لأنها غير جذابة. وفي وقت لاحق، تتوجه مسرعة إلى فصلها أمام ناظري شاب يدعى “كروس ساندفورد” الذي يضحك عليها وينعتها بالقبيحة والخرقاء. وعند عودتها إلى منزلها تكتب في مذكراتها وقائع اليوم. وفي محاولة يائسة من أجل الحصول على وظيفة، ينتهي الأمر بإيا كخادمة شخصية لابن السيد ساندفورد، وهو الشاب كروس. لكن لم يكن الاثنان يتفقان على الإطلاق حيث كانا يتجادلان بكثرة، غير أنها لم تستسلم.

بعدها تلتقي “إيا” بفتاة في المدرسة تدعى لوري وسرعان ما يصبحان صديقتان. بينما لم تكن الفتيات الأخريات يتوقفن عن التنمر عليها بسبب مدى قربها من كروس. وعندما زاد الأمر عن حده، تدخل “كروس” قائلا للفتيات أنها صديقته، فشعرت الفتيات بالصدمة حينها وأغمي عليهن. وبعد ذلك الموقف تكتشف أن كلام كروس كان فقط بهدف جعل الفتيات يضايقنها أكثر ويتنمرن عليها. لكن رغم ذلك تعترف إيا لصديقتها لوري أن الكلام المنتشر ماهو إلا شائعات، وأنها مجرد خادمة شخصية لكروس. وفي الحفلة التي أقامتها لوري، يغضب تشاد كثيراً بسبب عدم نجاح خطته. فقد طلب منها في وقت سابق أن تعطي الخاتم الذي اشتراه إلى لوري حين ينقطع الكهراء، لكن حين أوشكت على تسليمه لها، يمشي شخص ما في منتصفهما؛ وهكذا تقع علبة الخاتم ويمكسها شخص آخر. بينما يعترف تشاد بمشاعره لذلك الشخص، وحين يضيء المكان يكتشف أنه كان يحاور كروس وليس لوري.

فيشعر تشاد بالإحراج الشديد ويغادر بسرعة. بعدها تكتشف إيا أن كروس يخاف من الأشباح، ويذهب الإثنان إلى غرفة مجلس الطلاب. وهناك تمازحه حيث تقوم بقطع الكهرباء سرا، فيختبأ “كروس” بصمت بجانب الخزائن وتستمر بعدها في محاولة تخويفه. وفي غضون ذلك، يغلق الحارس الباب معتقدا أنه لا يوجد أحد في الغرفة. فتظل إيا وكروس محتجزان هناك بعدما فشلا في الاتصال بالحارس. وقد كانت تلك فرصة كي يتعرفا أكثر على بعضهما البعض، واكشفت إيا حينها أن والدة كروس قد ماتت؛ فيمضي الوقت ولا يتمكنان من الخروج إلا في الصباح.

تمر الأيام ويستمر الجدال والشجارات بينهما، لكن تتمكن هذه الفتاة من إصلاح صداقتها مع تشاد مرة أخرى. وبعد أن سئمت من معاملة كروس معها واستفزازه المتكرر لها، حاولت خنقه في غرفته لكنها اكتشفت أنه مصاب بالحمى. فتعتني به طوال الوقت، وعندما أدركت أنه لا يتحسن نقلته إلى المستشفى وظلت معه هناك. وفي وقت لاحق، سمعت كروس يهمس وهو نائم فقد كان يحلم بوالدته. بعدها تأخذ لوري إيا معها إلى صالون التجميل من أجل حضور حفلة تنكرية، فتقل بثورها ويصبح شعرها ذو شكل جميل. وتخبرها لوري أنها تعتقد أن الشخص الذي سترقص معه خلال منتصف الليل هو الذي ستقضي حياتها معه، وأنها متحمسة لأن شريكها سيكون “كروس”؛ كما تعلمها أنها تحبه منذ زمن. بعدها يقدم تشاد كعكة لإيا كي تعطيها للوري، فتأخدها معها إلى منزل ساندفورد وتضعها في الثلاجة. وحين ترى الخادمات الفتاة يصبن بصدمة لأنها صارت تبدو أجمل. وحين يلتقيها كروس يدعي أنه لا يلاحظ مظهرها الجديد، غير أنه يعترف لها نهاية المطاف أنها جميلة.

الأحداث النهائية لقصة الفيلم:

حين يشعر “كروس” بالجوع يأكل الكعك الذي وضعته في الثلاجة. وتفشل في منعه كما تحاول الحصول على الكعك المتبقي، لكنه يقع فيتلف. وبعد ذلك تشرع إيا وكروس في الشجار مع بعضهما البعض بالمكانس، ولم يتوقفا إلا عند قدوم السيد “ساندفورد”. حيث يتحدث هذا الأخير مع ابنه، ما يدفع “كروس” للتفكير في علاقته معها منذ أول يوم إلتقيا فيه.

بعدها يذهب إلى مطعم العمة من أجل التحدث إليها وقد اضطرت للموافقة بعدما طلبت منها عمتها ذلك. ثم تجلس إيا بجانبه ويدعوها لتناول الطعام لكنه يتحايل عليها مجددا، ولكنه في الأخير يعتذر منها فتشعر بالصدمة وتطلب منه الإعتذار مجددا لتتأكد. فتظل صامتة حتى يخرج كلاهما من المطعم. وحين تزور “إيا” قبر والديها، تلمح كروس في الأرجاء لأن والدته مدفونة هناك أيضا؛ وتراه يبكي وهو يعترف بأنه يفتقد والدته في المدرسة، تعترف لوري بمشاعرها تجاه “كروس”. لكنه يخبرها بأنه على علاقة مع “إيا” كي تتوقف عن التفكير بخصوصه وتتركه. بعدها يؤدي تمثيلية من أجل إقناع لوري بعلاقتهما ومن أجل تقريبها من تشاد. وعندما تراهما تبدأ لوري في البكاء فيواسيها تشاد رغم أنها تجاهلته في وقت سابق.

وخلال أحد الأيام الموالية تتحدث “لوري” مع “إيا” وتسألها ما إذا كانت تحب كروس، فتجيبها قائلة نعم. فتعلمها لوري أنها تألمت وتأذت بسبب ذلك، لكنها أعطت فرصة لتشاد وطلبت منها الاعتناء بكروس. وفي الحفلة التنكرية، يرقص تشاد وإيا مع بعضهما البعض، بينما ترقص لوري مع كروس. وفي وقت لاحق في منتصف الليل، يرقص “تشاد” و”لوري” معًا، أما هي فترقص مع رجل غامض ويعترف لها بحبه؛ لكنه يغادر قبل أن تتمكن من خلع قناعه. وخلال بحثها عنه، تتلقى مكالمة من أدريان وهو زميلها في الفصل حيث يعترف بأنه الشخص الغامض الذي رقصت معه ويطلب لقاءها. لكن قبل أن تتمكن من إجابته، يتصل بها كروس ويطلب منها مقابلته في غرفة مجلس الطلاب. غير أنها ترفض الحديث معه بينما توافق على لقاء “أدريان”.

بعدها تقابل أدريان وهي تقنع نفسها أن شخصًا ما سيحبها في النهاية. وحين يتقابلان وجهاً لوجه، يأتي كروس ويتدخل في نقاشهما، فتنزعج لأن تلك اللحظة مهمة بالنسبة لها. وخلال حديثهم، يعترف “أدريان” أن ماحدث قد تم التخطيط له من أجل دفع كروس ليقول الحقيقة ويعترف بمشاعره لإيا ثم يغادر المكان. وبعدها يقدم لها كروس دفتر مذكراتها ويطلب منها قراءة الصفحة الأخيرة من الدفتر، أين اعترف فيها بمشاعره تجاهها. في تلك الأثناء، تظل الفتاة عاجزة عن الكلام، فيطلب منها “كروس” أن تكون صديقته فتوافق على طلبه.

?>

قصة فيلم flying colors

التعريف بالفيلم:

أحد أفضل الافلام على موقع ايجي بست egybest وملخص جديد عن قصة مميزة لأفضل الأفلام والذي يسمى flying colors، بحيث تدور أحداث الفيلم حول “ساياكا كودو” وهي فتاة تواجه صعوبة في تكوين الصداقات، وغالبًا ما تتعرض للتنمر من قبل زملائها في الفصل. وبسبب افتقارها للطموح لم يكن لديها أي حلم تود تحقيقه، كما لم تكن جيدة في الدراسة أيضًا. تتكون عائلتها من والديها وشقيقان أصغر سنا منها وهما أخوها “ريوتا” وأختها “مايومي”. ولم يكن والدها يهتم بها ولا بأختها على الإطلاق لأنه مشغول بتدريب ابنه وجعله لاعب بيسبول محترف؛ فتولت والدتها مهمة رعايتها هي وأختها والإهتمام بهما بمفردها.

ملخص الفيلم:

بعد أن تم طرد الفتاة من المدرسة لأن المدير كان يعتقد أنها تعاني من مشاكل، قامت والدتها بإرسالها إلى مدرسة خاصة. وقد كانت الفتاة “ساياكا” متوترة في أول يوم دراسة كونها خائفة من أن يتنمر عليها زملائها الجدد كذلك. لكنهم كانوا لطفاء معها، وقد صارت صديقة لثلاثة فتيات على الفور. وهكذا مر الزمن سريعا، وكبرت الفتيات ولكن صرن يتبعن أسلوب الحياة الغربي، حيث يصبغن شعرهن باللون الأشقر، ويرتدين التنانير القصيرة للغاية، ولا يهمهم سوى مظهرهن الخارجي. وبالتالي فقد أصبحت ساياكا تتجاهل دروسها تمامًا، وتضع الماكياج وتخرج مع أصدقائها للإحتفال والإستمتاع بوقتها، ولم تكن “ساياكا” تهتم بتاتا للدراسة، وتفضل إلقاء النكات لإضحاك الناس. فكانت النتيجة أن تواجه الإنتقادات السلبية المستمرة من معلمها من جهة، وتوبيخ والدها من جهة أخرى بعد أن انعدمت علاقتها معه.

لكن كانت والدتها تؤمن بها وتقدم لها كل الدعم لأنها كانت تود أن تراها سعيدة. ويستمر هذا الوضع، إلى أن يجد أستاذها علبة سجائر مخبأة في حقيبتها المدرسية، فيقرر مدير مدرستها إيقافها عن الدراسة لمدة شهر. وحينها تقرر والدتها تسجيلها في مركز تعليمي خاص، وأخبرتها أنها لو حاولت ودرست ستتمكن من الالتحاق بالجامعة. ولهذا من أجل التحضير لامتحان الالتحاق أرسلت الأم ابنتها إلى مدرسة سيهو كرام.

وهناك تلتقي الفتاة مع المدرس “يوشيتاكا تسوبوتا”، والذي يتميز بمنهج فريد لطلابه. وعندما يسمع المدرس عن مشكلة ساياكا الأكاديمية، يقوم بتحفيزها ويجعل هدفه مساعدتها على الالتحاق بجامعة كيو. ولأنها واحدة من الجامعات المرموقة وصعبة الالتحاق في اليابان، لم تؤمن ساياكا بنفسها آنذاك وضحكت على كلامه.

تسارع أحداث الفيلم:

بعد مدة تجري اختبارًا للتحقق من مستواها لكنها تحصل على صفر من بين مائة، ولكن إجاباتها على جميع الأسئلة، تجعل معلمها معجبا بها كونها لم تستسلم في تلك المرحلة. وقد تبين بعد التقييم أنه على الرغم من كونها في السنة الثانية من المدرسة الثانوية، إلا أن مستواها الأكاديمي هو مستوى طالب ابتدائي في الصف الرابع. فيبدأ المدرس تسوباتي تعليمها المنهج الدراسي من المدرسة الإعدادية، بينما صارت ساياكا تدرس طوال الوقت. وبعد أسبوع، حصلت على خمس درجات من أصل مائة؛ فشعرت بالسعادة وحثها على العمل بجدية أكبر. بينما يرفض والد ساياكا أن يدفع تكاليف دروسها في المركز لأنها باهظة الثمن، ولأنه يعتقد أن ابنته غير قادرة على الالتحاق بالجامعة. فتضطر والدتها للعمل بجدية أكبر لدفع المصاريف.

ومع مرور الأيام تحرز ساياكا تقدمًا كبيرًا، وكان معلمها تسوبوتا يحاول فهم مستوى معرفتها وتعديل التقنيات لتناسب أساليب التعلم الخاصة بها. فصار يبحث عن طرق ممتعة لتعليمها سريعا، ومن أجل تحفيزها أخبرها أنه كان طالبًا متوسطًا ولذلك يرغب في مساعدتهم. وبعد ذلك، تصبغ ساياكا شعرها باللون الأسود وتعود إلى مدرستها وهي تهدف إلى الإلتحاق بجامعة كيو.

فيتحداها معلمها “نيشيمورا” أن يرقص عارياً في ملعب المدرسة في حال نجحت. ولأن السيد نيشيمورا يقوم بتمويل فصول التعليم المدرسي، كان يريد من “تسوبوتا” أن لا يشجع الطلاب الضعفاء مثل “ساياكا” ولا يدعمهم، لأن سمعة الفصل أهم بالنسبة له من مستقبل الطالب. لكن “تسوبوتا” أخبره أنه يؤمن “بساياكا” ويثق أنها ستلتحق بالجامعة؛ وقد دفع موقفه الشهم ساياكا للبكاء بعدما اكتشفت مساندته لها. وتلاحظ الأم أن ابنتها تغيرت وأصبحت شخصًا أفضل منذ أن بدأت في الذهاب إلى الفصول الدراسية الخصوصية.

وحين تذهب في اليوم الموالي للقاء تسوبوتا لمناقشة تقدم ساياكا، يخبرها أنها تعد أسرع طالب من حيث التعلم، ولكن ليس لديهم الكثير من الوقت قبل امتحان القبول بالجامعة. فيخبرها أن ابنتها بحاجة لحضور ساعات إضافية ما سيكلفها الكثير من المال؛ غير أن الأم أخذت قرضا من أقاربها ودفعت كل المصاريف. فتحزن “ساياكا” عندما تكتشف ذلك لأنها تسبب لوالدتها الكثير من المتاعب.

وبعد مرور بضعة أشهر، تقوم “ساياكا” بقص شعرها حتى تُظهر عزمها. كما كانت تدرس بجد واجتهاد على مدار أسابيع لدرجة أنها تغفو خلال معظم فصولها الدراسية في المدرسة. بعدها تقدم امتحان القبول الوهمي الأول، لكنها تشعر بخيبة الأمل لأنها حصلت فقط على ستين من أصل مائة؛ في حين أن الحد الأدنى لدخول الجامعة المرغوبة هو سبعين. أما “تسوبوتا” فقد كان سعيدا بنتيجتها لأنها تحسنت كثيرا. وحين عادت إلى المنزل، وجدت أن والدها وشقيقها يتشاجران بعدما سئم “ريوتا” من لعب البيسبول. وأصبح يصيح ويخبر والده أنه لم يرغب أبدًا في لعب البيسبول؛ ومن ثم يخرج ولم يعد إلى المنزل في تلك الليلة.

بعدها تُجري ساياكا اختبارًا وهميًا آخر لكنها لم تسجل درجة كافية. فتحس بالإحباط وتفقد الشغف والدافع للدراسة، فتصيح على “تسوبوتا” بينما كان يحاول تحفيزها وتغادر؛ كما تظل في غرفتها خلال اليومين المقبلين. بعد ذلك يعود “ريوتا” إلى المنزل ويخبر والده أنه ترك فريق البيسبول في المدرسة. فيضربه ويطلب منه العودة إلى رشده، فقد كان الأب يحلم بجعل ابنه أفضل لاعب ولكن يبدو أن أحلامه تتحطم مرة أخرى.

تشعر السيدة “كودو” بالإحباط الشديد، أما “ريوتا” فيغادر المنزل مرة أخرى، وبينما الأم تلوم الأب على معاملته لأبنائه بذلك السوء. تذهب “ساياكا” إلى الفصل الدراسي وتعتذر من “تسوبوتا” لأنها تصرفت معه بفظاظة وتشكره على صبره معها. وبعد أسبوع، تقدم امتحانها الوهمي الثالث وكانت خائفة جدًا من النظر إلى النتائج. وعند عودتها إلى المنزل، تجد والدها يحرق كل أطقم البيسبول التي اشتراها لريوتا. حيث أدرك خطأه ويريد أن يكون أبًا أفضل من الآن فصاعدًا، ولذلك يعد بتشجيع أطفاله ودعمهم لتحقيق ما يريدون القيام به في الحياة. وفي تلك اللحظات، تُظهر لهم “ساياكا” نتائج الامتحان الوهمي الأخير حيث سجلت خمسة وستين درجة، فيشعر والداها بالفخر أكثر من أي وقت مضى.

الأحداث النهائية للفيلم:

وفي يوم امتحان القبول، تكون الطرق مسدودة بسبب تساقط الثلوج بكثافة، لكن يقوم والدها بإيصالها لإجراء الإختبار بأية وسيلة. وفي طريقهم، يطلب منها أن تبذل قصارى جهدها وحين أوشك على المغادرة قام بتشجيعها لأول مرة في حياته. فتفعل “ساياكا” ما بوسعها في الاختبار وتعود إلى المنزل. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، تذهب إلى فصل الدراسة، وتخبر تسوبوتا أن هذا هو آخر يوم لها وتسلمه رسالة تشكره على تحفيزها وإيمانه بها. وبعد أيام قليلة، تتحقق من النتيجة على الإنترنت فتجد أنها رسبت فتتصل بمعلمها وتعلمه وهي تشعر بالخيبة؛ بينما يقوم “تسوبوتا” بطلب إعادة فحص ورقة إجابتها. وعند التحقق من النتائج مرة أخرى، تجد الفتاة أنها نجحت في الإلتحاق بجامعة كيو. فتتنقل على الفور إلى فصل التدريب لمقابلة “تسوبوتا” وتبشره وقد كانا يشعران بسعادة غامرة. وفي اللحظات الأخيرة، يظهر المدرس “نيشيمورا” عارياً في ساحة المدرسة، يلتقط الصور مع الفتيات كما وعد. أما “ساياكا” فتغادر إلى الكلية بعد توديع والديها.

?>

قصة فيلم Closest Love to Heaven

فيلم Closest Love to Heaven وملخص جديد على موقع ايجي بست، بحيث يعتبر من الأفلام اليابانية المميزة التي يمكنك الآن متابعتها والتي جاء تصنيفها من الأفلام الشبابية المميزة، يمكنكم التعرف على أحداث هذا الفيلم الرائع، بالإضافة إلى رؤية الفيلم الرائع مع مشاهدة القصة الخاصة به، كما يمكنكم التعرف على أبطال هذا الفيلم ومتابعة الأحداث الخاصة به لذا تابعونا الآن للتعرف عليه.


لمحة عن الفيلم:

إن فيلم Closest Love to Heaven تم إصداره مع بداية عام 2017 و تحديدًا في 25 من شهر فبراير، يأتي الفيلم بالاسم العربي وهو “أقرب حب إلى الجنة” والجدير بالذكر أن الفيلم مدة عرضه 109 دقيقة وجاء باللغة اليابانية كذلك.

تدور الأحداث الخاصة بالفيلم حول الفتاة الرائعة التي تحب الطيور بكل أنواعها مما جعلها منتقدة من قبل الآخرين، حيث أن تلك الفتاة تدعى “نينو” وهي في المرحلة الثانوية، لكن تلك الفتاة انطوائية بشكل كبير ولا تتعامل مع المحيطين.
كما أن نينو تحافظ على المسافة بينها وبين كل من حولها، ونظرًا لأن هذه البنت تحب الطيور وتنشئ صداقات قوية بينهما وتلهو معهم، إلا أن ذلك تسبب في أن تتعرض إلى التنمر والسخرية من قبل أصدقائها في المدرسة وفي كل مكان.

قصة الفيلم:
تبدأ قصة فيلم Closest Love to Heaven بالصديق المقيم في الجوار بجانب منزل “نينو” وهو الصبي “كيرا” وإن هذا الفتى من أشهر الأولاد منذ عام في المدرسة، وله الكثير من الصداقات وتحبه الكثير من البنات في نفس المرحلة الدراسية.
تقوم صداقة بسيطة في البداية بين الاثنين وتتطور تلك الصداقة مع مرور الوقت، لكن سرعان ما تقع الفتاة في حب ذلك الشاب الوسيم، لكن هذا الشاب بالرغم من أنه مميز للغاية ويحبه جميع من في صفه من الفتيات إلا أن لديه سر كبير.

“كيرا” يعاني من مرض عضال في القلب، لكن سرعان ما اخبرته نينو بأنها سوف تتمسك به حتى النهاية، ولن تتخلى عنه، ولقد أخبره الأطباء بأن هذا العام سوف يكون العام الأخير في حياة هذا الشاب وسوف تنتهي بشكل محزن للغاية.

أحداث الفيلم:
تتصاعد أحداث الفيلم المميز حتى أن هناك بعض الأصدقاء يتشاركون في دعم “كيرا”، ومن بينهم Kazuhiro Yabe وYahagi Rei وهنا يظهر التناغم الكبير بين بطلي الفيلم، وتتطور قصة الصداقة التي بينهما إلى حب كبير.
وهنا تأتي الفتاة لتخبره أنها تستطيع القيام بأي شيء لأجل حبيبها، ومن هنا تتسارع الأحداث لكي تكون بها الكثير من الرومانسية والحب، من هنا يمر أفضل الأعوام على تلك المجموعة من الأصدقاء وقد نشأ رابط كبير بينهم.
الجدير بالذكر أن النقاد أشاروا هنا إلى أن الفيلم ليس لزجًا وكان هادئ وممتع للغاية، كما أن الطائر الذي ظهر في الفيلم كان له تأثير كبير في أن يظهر الفيلم بشكل مميز، لذلك فإن فيلم Closest Love to Heaven من الأفلام المميزة حقًا والتي تستحق المشاهدة.

أبطال الفيلم:
إن قصة الفيلم مستحواة من أحد سلاسل المانجا المميزة وهو يوضح كافة التفاصيل الرومانسية بين الشباب في سن المراهقة، وقام بإخراج هذا الفيلم المخرج Taisuke Kawamura.
كما أنه قام بدور كيرا Taishi Nakagawa بالإضافة إلى أنه قام بدور نينو الممثلة Marie Iitoyo وشارك في التمثيل كل من Shôno Hayama وأيضًا Rieko Miura في دور الأصدقاء.
يعد هذا الفيلم رومانسي، كوميدي بالإضافة إلى أنه من الأفلام الشبابية الرائعة، ويوضح معاني التضحية والحب الخالي من أي مصالح، بالتالي فإن الفيلم له مغزى مميز للغاية بسبب الأحداث الهادئة والمعبرة وهو أحد الأفلام المؤثرة.
 

?>

قصة فيلم Our Times

فيلم Our Times من الأفلام المميزة التي تم العمل عليها في تايوان، دعونا نتعرف على كافة الأحداث الخاصة بهذا الفيلم الذي لقى استحسان الكثير من النقاد والمشاهدين له في كل أنحاء العالم، كما نتناول في السطور التالية من هذا المقال معلومات حول قصة الفيلم والأبطال الذين لعبوا دور مميز في أداء الفيلم بالشكل الذي ظهر عليه ولكي تتعرفوا على المزيد تابعونا.

لمحة عن الفيلم:

تم إصدار فيلم Our Times الرائع في عام 2015 والذي تدور فكرته حول موظفة المكتب التي تعاني من مشاكل في العمل، حيث يتم اضطهادها من قبل الرؤساء لها بالإضافة إلى الزملاء مما يجعلها تريد الهروب من الوقت الحاضر. تدعى تلك الموظفة “لي تشين سين” والتي تحن إلى ذكريات المراهقة التي كانت تمر بها في الثانوية العامة، وقد كانت تسمع أحد الأغاني على شريط الكاسيت لأندي لاو القديمة والتي أعادتها بالذاكرة إلى تلك الأيام الخوالي الرائعة المفضلة لديها. وكانت في تلك الأيام مثلها مثل الفتيات من سنها، لم تكن لها حياة مختلفة بل كانت حياتها عادية للغاية، لا تواجه في تلك الفترة أي مشاكل ولا تتحمل مسؤولية أي شيء في حياتها، لكن كان هناك بعض الأشياء التي تشغل بالها طوال الوقت.

قصة الفيلم:

إن قصة فيلم Our Times بدأت مع حب “لي تشين سين” لذلك الفتى الذي كان معشوق كل الفتيات من سنها آنذاك، ويدعى هذا الشاب “أويانغ فاي” وكان ذلك الشاب الأكثر شعبية بالمقارنة مع أقرانه من سنه في المدرسة. تتلقى الفتاة ذات 17 عام رسالة متسلسلة تحمل بعض المهمات التي يجب القيام بها، حيث أن تلك الرسالة يُطلب منها أن تقوم بنقلها بين العديد من الأفراد داخل المدرسة، حيث تتلقى تلك الرسالة الأولى معلمة الرياضة في المدرسة. من ثم تتعرض إلى حادث سيارة يفقدها حياتها، ومن ثم تتوالى الأحداث التي تسعى الفتاة لحماية الفتى الذي تحبه من رئيس العصابة الذي يحاول أن يقتله، وقد علمت الفتاة أنه على علاقة سرية مع أحد الفتيات داخل المدرسة.

أحداث الفيلم:

تتطور أحداث فيلم Our Times وتشعر الفتاة بالإحباط الشديد نتيجة لمعرفة تلك العلاقة السرية، لكن تعمل “لي تشين سين” على التعرف على أحد الأصدقاء الآخرين وتشعر بالحب تجاهه لكن تبدأ علاقتهما بالصداقة أولاً من ثم الحب. لكن الأحداث لم تسر على الوضع الذي تريده، حيث قرر والدين الشاب الذي تحبه أن ينتقلوا إلى خارج البلاد، وسرعان ما انتهت العلاقة بينهم وانقطعت كافة وسائل الاتصال بشكل كامل، ومن هنا تعود أحداث الفيلم إلى الوقت الحاضر. في تلك الفترة تقوم الفتاة بترك الوظيفة التي من خلالها تتعرض إلى الأذى والتي كانت فيها مجرد وسيلة للسخرية واللهو، وتقوم بإعادة اكتشاف نفسها من جديد، وتتمكن من الحصول على تذكرة حفل لم الشمل الخاصة بطلاب المرحلة الثانوية، وبالتالي تستطيع أن تلتقي بالأصدقاء القدامى وتستعيد الأيام الخوالي التي انتهت.

أبطال الفيلم:

قام بأداء الأدوار في فيلم Our Times مجموعة من الأبطال المميزين، بالإضافة إلى أنه قام بالإخراج المخرج “فرانكي تشين” وتم تصنيف هذا الفيلم من الأفلام الدرامية والتي حملت طابع رومانسي كوميدي في بعض مراحله. ويعد هذا الفيلم الأول للمخرج بعد أن قام ببعض الأعمال التلفزيونية المختلفة، بينما لعبت دور البطلة في الفيلم “فيفان سونج”، بالإضافة إلى كل من” دارين وانغ”، أيضًا شارك في التمثيل كل من “دينو لي” و”ديوي شين”. وقد حقق الفيلم نجاح كبيرا فور إصداره في شهر أغسطس من عام 2015 ووصل التقييم العالمي له 7.4 من 10.

?>

قصة فيلم train to busan

الفيلم الكوري train to busan تم اصداره سنة 2016 وقد تم تصنيفه رعب وأكشن، سوف نقوم بسرد أحداث الفيلم بالتفصيل.

قصة الفيلم:

الشخصية “سيوك-وو” هو مدير مدمن على العمل، منفصل عن زوجته في وقت سابق؛ يعيش مع والدته وبالكاد يقضي بعض الوقت مع ابنته “سو آن”، فهو بعيد جدًا عنها. وفي عشية عيد ميلادها، يخطط لتعويضها من خلال زيارة منزل والدتها في بوسان على بعد 280 ميلاً. وقبل أن يصلوا إلى رحلتهم بالقطار في الصباح الباكر، يشاهد” سيوك-وو وسو-آن” العديد من سيارات الطوارئ متجهة إلى منطقة سيول.

وعندما وصلوا إلى محطة سيول، استقلوا القطار السريع الكوري. وقد كان الركاب على متن القطار أشخاصًا من مختلف مناحي الحياة، فمن بينهم المدير التنفيذي الثري والأناني “يون-سوك”، وزوجٌ من الطبقة العاملة يدعى”سانج-هوا” وزوجته الحامل “سيونج-كيونج”، وفريق البيسبول في المدرسة الثانوية، والأختان المسنتان” إن-جيل” و”جون-جيل”، ورجل بلا مأوى.

أحداث الفيلم:

أثناء مغادرة القطار، تركب امرأة شابة من الواضح أنها ليست على ما يرام ولا تبدو طبيعية للوهلة الأولى، وكانت ساقها مصابة بجرح عميق. بعدها ينطلق القطار، وتقع المرأة على الأرضية وفي تلك الأثناء تم بث تقارير أخبار عن انتشار فيروس يحول الإنسان إلى زومبي في كل مكان في جميع أنحاء المدن في كوريا. وحينها يكتشف “سيوك” أن ابنته ليست بجانبه فيبدأ في البحث عنها. من جهة أخرى، تحاول مضيفة قطار عابرة مساعدة المرأة التي وقعت أرضا وانعاشها لكنها تهاجمها فقد تعرضت لإصابة بالتأكيد من قبل الزومبي، حيث تحولت على الفور إلى زومبي أيضًا.

وسرعان ما تبدأ عدوى الزومبي في الانتشار إلى المسافرين الآخرين، وقد كان فريق البيسبول هم أول المصابين من الركاب. فكل شخص سليم يتعرض لعضة من زومبي يتحول هو الآخر لزومبي ويطارد أي شخص سليم يحس بوجوده. وعندما وجد “سيوك” ابنته حملها وأسرع نحو المقطورات الأمامية. وقد تمكن اثنين من مجموعة البيسبول من انقاذ أنفسهما وهما “يونغ غوك” وصديقته “جين” وكذلك آخرون. ومن ثم يتوجهون جميعا على وجه العجلة نحو المقطورة الأمامية ويغلق “سيوك” الباب بعد دخول المرأة الحامل وزوجها لمنع وصول الزومبي إليهم.

للأسف بعد ذلك يكتشف “سيوك” أن والدته قد تحولت لزومبي بعد الإتصال بها، ويعرف بقية الركاب من خلال نشرة الأخبار أنه تم إعلان حالة الطوارىء في أرجاء البلاد بسبب انتشار العدوى وتحول الأشخاص إلى ما يطلق عليه اسم الموتى الأحياء أو مصطلح الزومبي. ومن ثم يتم إعلام الركاب أن القطار سيتوقف في المحطة التالية في دايجون وقد قيل أنه تم تأمينها من قبل أفراد الجيش، لكنها كانت تبدو وكأنها منطقة مهجورة.

تسارع أحداث الفيلم:

وحين يحاول الركاب النزول من القطار والنجاة بأنفسهم وتفادي الزومبي بداخله، يكتشفون أن كل الأفراد العسكريين قد تحولوا إلى زومبي أيضًا ويطاردونهم. وهناك كاد أحد الزومبي أن يصل إلى “سو-آن” لكن استطاع “سانج” وزوجته “سيونج” انقاذها وأخذها معهم. ولم يجد الركاب أي خيار آخر سوى التراجع وركوب القطار مجددا، بينما قام “سيوك” و”سانج” بغلق الممر داخل المحطة لتأخير اندفاع حشد من الأموات الأحياء، وبعدها يهربان بعد نجاح الزومبي في تكسيره وبصعوبة يصعدان إلى إحدى مقطورات القطار.

وبهذه الطريقة انفصل الراكبون الناجون عن بعضهم، فقد كان “سيوك” و”سانج” في الأمام، بينما كانت “سيونج وإن-جيل” والرجل المشرد في القطار الخلفي يحاولون بلوغ الحمام والإختباء فيه مع “سو-آن”. وإدراكًا للموقف المزري الذي يعيشون فيه.

قام السائق بتشغيل القطار بسرعة للتوجه إلى بوسان متأملا أن يكون الوضع فيها أحسن مما مروا به. وحين علم “سيوك” مكان ابنته “سو” وذلك بعدما اتصل “سانغ” بزوجته التي أخبرته أنه مختبؤون في الحمام. يسارع الرجلان مع “يونج” لإنقاذهم، فقاموا بالمرور من عدة حجرات وهاجموا حشدا من الركاب المصابين الذين يصادفونهم في طريقهم محاولين تفادي التعرض لأي إصابات. وبعد مشقة تمكنوا من الوصول إلى عربة القطار الأمامية، لكن “يون سوك” والركاب أغلقوا باب الحجرة ولم يسمحوا لهم بالدخول خوفًا من العدوى. فظل “يونغ” يحاول فتح الباب الأمامي المغلق أو كسره للبقاء بأمان، بينما كان “سيوك” و”سانج” يحاولان جاهدان منع دخول الزومبي إلى مقصورتهما.

تطور أحداث الفيلم:

وفي هذه الأثناء، يُصاب “سانج-هوا” بالعدوى وقبل أن يتحول إلى زومبي تمامًا، يوكل مسؤولية زوجته إلى “سيوك”، ومن ثم يضحي بنفسه كي ينجو البقية ويجعل من نفسه حاجزا لمنع الزومبي من اللحاق بهم. وكذلك تتحول واحدة من الأختين،” إن-جيل” إلى زومبي فتنزعج أختها “جونغ-جيل” كثيرا. بعدها ينجح “سيوك” في فتح الباب والدخول رفقة ابنته وباقي الأفراد إلى المقطورة الأمامية، فيتوجه مباشرة إلى “يون-سوك” ويشرع في ضربه. حيث يعتقد أن “يون” هو المسؤول عن وفاة “سانج” و”إن-جيل” لأنه رفض دخولهما. أما “جونج-جيل” فقد كانت متأثرة كثيرا بسبب رؤية أختها تتحول إلى زومبي أمام عيناها، فألقت باللوم على الركاب الآخرين لكونهم كانوا أنانيين.

ولهذا تقوم بفتح الباب للمصابين للدخول ويتم قتل الركاب الآخرين عدا “سيوك” ورفاقه. لكن يستطيع “يون سوك” ومرافقه الإحتماء من الزومبي أثناء لجوئهما إلى أحد الحمامات. بينما يعرف “سيوك” أن بوسان بأمان من خلال مكالمة هاتفية من موظفه، لكنه اكتشف أيضا أن أحد مشاريعهم هو المسؤول عن تفشي المرض. لكن بعد ذلك يتوقف القطار بشكل غير متوقع حيث تم حظر مسار السكة الحديدية في محطة إيست دايجو. فيجد الناجون قطارًا آخر للفرار لكنهم يتعرضون للهجوم من الزومبي على الفور.

الأحداث النهائية للفيلم:

حينها يضحي “يون-سوك” بمرافقه، ويرمي “جين” نحو الزومبي لتجنب هجومه. مما تسبب في إصابة “جين” بالعدوى تمامًا، ولأن “يونغ سوك” لم يتخلى عنها وكان يحاول تهدئتها، قامت بعضه فتحول لزومبي هو الآخر. بعد طول معاناة، يعثر القائد على قطار جديد وينشطه على مسار آخر، كما يحاول إنقاذ “يون-سوك” من الزومبي الذي يطارده وقام بعضه لكن هذا الأخير يلقي به ويتركه للميت الحي.من جهة أخرى، ينجح “سيوك” و”سو آن” و”سيونغ كيونغ” في صعود القاطرة أما الرجل المتسول فيضحي بحياته لإنقاذهم.

لكنهم يرون أن “يون-سوك” يتحول إلى زومبي فيحاول “سيوك” جاهدا إبعاده عن ابنته و”سيونغ”، وفي تلك الأثناء يتعرض للعض لكنه في الأخير يتمكن من رمي “يون” من القطار. وكان “سيوك” يعلم يقينا أنه سيتحول سريعا إلى زومبي هو الآخر لذا يطلب من “سيونغ” رعاية ابنته واقترب من حافة القطار وبدأ يتذكر ذكرياته مع ابنته حين كانت رضيعة، ثم ألقى بنفسه من القطار كي لا يقوم بعضهما والبسمة بادية على وجهه.

في النهاية، يظهر الفردان الناجيان الوحيدان، “سيونغ”و” سو آن”، وهما يخرجان من النفق وقد رصدهما الجنود. وعندها يتساءل الجنود عما إذا كانوا ناجين أم زومبي لأن الرؤية لم تكن واضحة للغاية. لكن في النهاية توضح أنهما سليمان وهكذا يتم إنقاذ كلاهما من هذه الرحلة التي لا تُنسى في القطار إلى بوسان train to busan.

?>

قصة فيلم Midnight Runners

الفيلم الكوري Midnight Runners من نوع أكشن كوميدي وقد تم إصداره بتاريخ 9 أغسطس 2017، حصل على تقييم 7,2 على موقع imbd وهذا يعني أنه أحد الأفلام الكورية التي حققت نجاحا كبيرا بسبب قصته المميزة، لذا سوف نقول بسرد أحداث الفيلم بالتفصيل لكل محبي قصص الأفلام.

ملخص الفيلم:

تدور أحداث هذا الفيلم حول شابين وهما “بارك كي-جون” و”كانج هي-يول”، وهما يريدان الإنضمام إلى أكاديمية الشرطة. ولهذا هما متواجدان في صالة ألعاب رياضية بالمدرسة مع العديد من الطلاب الآخرين الذين يستعدون لدخول كلية الشرطة الوطنية الكورية. وبعد توديع والديهم توجهوا مباشرة إلى قاعة أخرى في المبنى لقص شعرهم.

ومن ثم يتلقوا توجيهات من البروفيسور “يانغ” حول التعليمات التي يتوجب عليهم تطبيقها ولمحة عن البرنامج التدريبي. وبعدها يتم استدعاء الجميع من قبل الكابتن “جو-هي” للتدريب في فترة ما بعد الظهر أو في الصباح الباكر. كان “كي جون” يشتكي من قلة الطعام الذي يحصلون عليه بينما لم يكن “هي-يول” يهتم كثيرًا. وخلال الغداء يسرق “كي جون” بعض نقانق “هي-يول” من طبقه. ولكونهما مختلفان تمامًا عن بعضهما البعض ومتناقضان في العديد من الأمور، كان الاثنان يحافظان على مسافة بينهما.

تسارع أحداث الفيلم:

وفي اليوم الأخير من التدريب، كان من الواجب على جميع الطلاب الركض في مسار جبلي والعودة في غضون ساعة. وبعدها سيتمكن الناجحون من دخول الجامعة، أما الذين فشلوا فلن يتم قبولهم. وأثناء الجري، يتعثر “هي-يول” فجأة ويسقط على الطريق فيلتوي كاحله. لكن لا أحد يساعده من زملائه، وكان “كي جون” الشخص الوحيد الذي توقف لمعرفة وضعه. وحين وجد أنه غير قادر على المشي حمله بقية الطريق على ظهره بعد أن وعده “هي-يول” أن يقدم له بعض اللحم.

وهكذا يتأخر الاثنان في العودة إلى الميدان، ولم تكن قائدتهم “جو-هي” راضية بذلك. وعندها يشرح لها “هي-يول” الموقف وكيف أنقذه صديقه بعد سقوطه وإصابته بإلتواء في الكاحل. فتستدير لمواجهة بقية الطلاب وتوبخهم لعدم مساعدة “هي-يول”. فهم من المفترض أن يحموا المواطنين، ولكن كيف يمكنهم فعل ذلك إذ لم يتوقفوا حتى لمساعدة رفيق مصاب.

ولهذا قامت بمعاقبتهم جميعا وطلبت منهم أن يجروا المسار الجبلي مرة أخرى؛ بينما أرسلت” كي جون” و”هي-يول” إلى المستوصف بعد اجتيازهما الدورة التدريبية. وسرعان ما يتعرف الشابان في غرفة المستشفى. فقد كان “بارك كي جون” شابا مرحا وودودا كما أنه رياضي للغاية، وقد أخبر “هي-يول” أنه قرر الإنضمام لكلية الشرطة لأن الرسوم الدراسية مجانية ولا تستطيع والدته تحمل تكاليف إرساله إلى الكلية. من جهة أخرى، كان “كانج هي-يول” شابا ذكيا وقد صارح “كي جون” أنه أراد أن يفعل شيئًا مختلفًا عن مسار الكلية المعتاد الذي يسلكه الطلاب الآخرون. وهكذا يتعهد الشابان بأن يصبحوا أصدقاء.

تطور أحداث قصة الفيلم:

مر الزمن سريعا، وبعد عامين كان الشابان قد استقرا بسهولة في كلية الشرطة غير أنهما سئما بعض الشيء من الروتين اليومي والجداول الزمنية لكنهما يواصلان المضي قدمًا. وكان أول نشاط في اليوم هو امتحان يجتازه “هي-يول” بسهولة بينما يكافح “كي-جون” للإجابة على الأسئلة بشكل صحيح. وبعد ذلك يحضرون محاضرة البروفيسور حول عمليات الاختطاف. وفي غرفة تغيير الملابس، يقترب من الشابان زميل لهم في الفصل يُدعى “جاي-هو” ويغيظهم بعرض صورة لصديقته. فيشعر كل من “جي-جون” و”هي-يول” بالغيرة قليلا لأنه لم تكن لديهما أي صديقة.

وبعدها يتمكنان من جعله يكشف لهم كيف إلتقى بصديقته. ما يدفع الشابان للتخطيط لفعل الشيء نفسه، ويأملان العثور على صديقات في نفس النادي الذي التقى فيه “جاي-هو” بصديقته. فيأخدان بعض ملابس “جاي-هو” غصبا عنه استعدادا لتنفيذ مخططهما ولتكوين انطباع أول جيد. وبعد التخطيط لكل شيء، يطلب “كي جون” و”هي-يول” من الأستاذ “يانغ” إجازة ليوم واحد، فسمح لهم بالذهاب. حينها يتوجهان معًا إلى نادٍ والذي كان بمثابة عالم جديد تمامًا بالنسبة لهما.

وقد كانا يودان إيجاد صديقات لهما، لكن كان يتم رفضهما كشريكين محتملان لعدم كونهما شابان ثريان. وهكذا يمر الليل بشكل ميؤوس منه بالنسبة لهما، حيث لم يحالفهما الحظ في المواعدة أو في الحياة بشكل عام؛ فيقرران الذهاب إلى المطعم. وبعد خروجهم وأثناء مشيهم في الطريق، تمر أمامهم فتاة تتحدث في الهاتف.

فيصبح الشابان فضوليان بشأنها ويلحقان بها على أمل أن يتعرف عليها أحدهما بينما كانت تمشي إلى وجهتها. لكن تسوء الأمور عندما يتم اختطاف الفتاة فجأة في مركبة وتبتعد سريعا من المكان. وعبثا يحاول “كي-جون” و”هي-يول” الركض خلفها، فيتصلون بالشرطة للإبلاغ عن الاختطاف. لكن يبدو أن الشرطة لا تستطيع العثور على الشاحنة في سجلها. لهذا يسرع الشابان إلى المقر، ولأن الشرطة كانت مشغولة بقضية أخرى، لم يتمكنوا من النظر في قضية الاختطاف.

ونظرا لأن الشابان يدركان أن الساعات السبع التي تعقب اختطاف الفتاة هي أكثر الأوقات خطورة. قرر “كي-جون” و”هي-يول” الشروع في التحقيق بنفسيهما والعودة إلى مسرح الجريمة للعثور على أي دليل.

فعثروا على كيس كعك الأرز الحار الذي كانت تحمله الفتاة معها قبل أن يتم اختطافها. فيزور الشابان متاجر مختلفة على أمل العثور على المتجر الذي ابتاعت الفتاة منه. وبعد عدة محاولات، ينجحان في إيجاده وعلى الرغم أن صاحبته لا تعرف الفتاة، إلا أنها دلتهما على مكان عملها. بعدها يتوجه الشابان إلى هناك، فيضطر “هي-يول” إلى الدخول بينما ينتظر “كي-جون” في الخارج لمتابعة المراقبة. فيشارك “هي-يول” الفتاة بالداخل تفاصيل حول حادثة الاختطاف على أمل أن تعرف هوية الفتاة التي تم اختطافها نظرًا لأنها تعمل في نفس الصالون.

تقدم وتسلسل أحداث الفيلم:

يكتشف أن الفتاة المخطوفة تدعى “يون جونغ”، وهي تعيش مع أصدقائها منذ هروبها من المنزل؛ كما يحصل “هي-يول” على عنوانها قبل مغادرته. فيتوجه الشابان مباشرة إلى عنوان الشقة، وهناك يحاولون الإستفسار من الشاب الذي يفتح الباب. لكنه يحاول الهرب بسرعة منهم غير أن الشابان يطاردانه. ويستخدم “هي-يول” أساليب الدفاع عن النفس التي تعلمها في كلية الشرطة لإستجوابه.

ويتبين أنه باع “يون جونغ” لرجل آخر يُدعى “جون-هو” مقابل بعض النقود. فيحتفظون بهاتف الشاب، بينما يلصقونه على الحائط حتى لا يهرب، كما قاموا بجمع مزيد من المعلومات. بعدها يستأجر الشابان سيارة أجرة للذهاب إلى المطعم الذي يتواجد فيه “جون-هو” الذي يقع في حي شديد الخطورة.

في هذه الأثناء، يتم إنزال “يون-جانغ” وعزلها في غرفة مظلمة. أما في المطعم فيكتشف “جون-هو” أمر “كي-جون” و”هي-يول” فيقاتلهم ورجاله، عندها يدافع الشابان عن نفسيهما ويستطيعان الفوز في النهاية بفضل توظيف تقنيات الدفاع عن النفس التي تعلموها. كما يهددانه كي يريهم مكان الفتاة المخطوفة.

وفي النهاية، يقود المجرم “جون-هو” الشابان إلى مبنى مشبوه، وهناك يكتشفان وجود عدة فتيات محبوسات في غرف فردية ومصابات من سوء المعاملة التي مارسها الخاطفون عليهن. فيتمكن الشابان من اقتحام إحدى الغرف المغلقة وإخراج فتاة من الغرفة لإنقاذها. لكن عند خروجهم من المبنى يحاصرهما رجال “جون-هو” فيتعرضان للضرب والحبس. لكنهما يتمكنان من الهروب قبل أن تتم المتاجرة بأعضائهما، ويتوجهون مباشرة إلى مركز الشرطة. وهناك حاولوا إبلاغهم بمكان الفتيات المخطوفات، لكن الشرطة تؤكد على أهمية اتباع البروتوكول.

ونظرًا لأنهم مجرد طلاب وليسوا ضباط شرطة، أخبرهم أستاذهم بعدم متابعة القضية أكثر من ذلك. يعود “هي-يول” و”كي-جون” إلى كلية الشرطة، بينما كانوا يحاولون إيجاد طريقة لإنقاذ الفتيات في أسرع وقت ممكن، وشرعوا مرة أخرى في التحقيق الخاص بهم. فطلبوا المساعدة من “جاي-هو” وقائدتهم، وتمكنوا بصعوبة من تعقب الخاطفين، بمساعدة لقطات كاميرات المراقبة وإيجاد مكان عيادة التلقيح الإصطناعي الخاصة بالعصابة.

الأحداث النهائية للفيلم:

وقد حاول الشابان أن يكونا أكثر استعدادًا هذه المرة، وأن يحملا معهما بعض الأسلحة لهزيمة الخاطفين، كما تدربا بشكل مكثف. وبعد يومين، يتم جمع جميع الفتيات الصغيرات في العيادة بينما توجه “كي-جون” و”هي-يول” أيضًا إلى هناك. حيث كان الثنائي يحاولان تحرير الفتيات بأنفسهما، وبعد عدة محاولات وكدمات وندبات نتيجة مواجهة أفراد العصابة يستطيعون هزيمتهم.

وفي الأخير يتمكن الشابان من إنقاذ “يون جونج” وجميع الفتيات الأخريات. كما اتصلوا بالبروفيسور والشرطة للقدوم إلى هناك في تلك الليلة لإعتقال الخاطفين ورئيسهم. بعدها يخضع “كي-جون” و”هي يول” لجلسة استماع تأديبية أين سيقرر مجلس الجامعة ما إذا كان سيتم طردهما أم لا. فكان هناك جدل بين أولئك الذين يؤيدون والذين يعارضون طردهما. ونظرًا لاعتقاد بعض أعضاء اللجنة التأديبية أن الطالبان فعلا الشيء الصحيح من الناحية الأخلاقية، كان القرار في النهاية أن لا يتم طردهما من الكلية، ولكن سيتعين عليهما البقاء في المدرسة لمدة عام إضافي وقضاء 500 ساعة في خدمة المجتمع، وقد كان الشابان راضيان عن الحكم.

?>