قصة فيلم flying colors

التعريف بالفيلم:

أحد أفضل الافلام على موقع ايجي بست egybest وملخص جديد عن قصة مميزة لأفضل الأفلام والذي يسمى flying colors، بحيث تدور أحداث الفيلم حول “ساياكا كودو” وهي فتاة تواجه صعوبة في تكوين الصداقات، وغالبًا ما تتعرض للتنمر من قبل زملائها في الفصل. وبسبب افتقارها للطموح لم يكن لديها أي حلم تود تحقيقه، كما لم تكن جيدة في الدراسة أيضًا. تتكون عائلتها من والديها وشقيقان أصغر سنا منها وهما أخوها “ريوتا” وأختها “مايومي”. ولم يكن والدها يهتم بها ولا بأختها على الإطلاق لأنه مشغول بتدريب ابنه وجعله لاعب بيسبول محترف؛ فتولت والدتها مهمة رعايتها هي وأختها والإهتمام بهما بمفردها.

ملخص الفيلم:

بعد أن تم طرد الفتاة من المدرسة لأن المدير كان يعتقد أنها تعاني من مشاكل، قامت والدتها بإرسالها إلى مدرسة خاصة. وقد كانت الفتاة “ساياكا” متوترة في أول يوم دراسة كونها خائفة من أن يتنمر عليها زملائها الجدد كذلك. لكنهم كانوا لطفاء معها، وقد صارت صديقة لثلاثة فتيات على الفور. وهكذا مر الزمن سريعا، وكبرت الفتيات ولكن صرن يتبعن أسلوب الحياة الغربي، حيث يصبغن شعرهن باللون الأشقر، ويرتدين التنانير القصيرة للغاية، ولا يهمهم سوى مظهرهن الخارجي. وبالتالي فقد أصبحت ساياكا تتجاهل دروسها تمامًا، وتضع الماكياج وتخرج مع أصدقائها للإحتفال والإستمتاع بوقتها، ولم تكن “ساياكا” تهتم بتاتا للدراسة، وتفضل إلقاء النكات لإضحاك الناس. فكانت النتيجة أن تواجه الإنتقادات السلبية المستمرة من معلمها من جهة، وتوبيخ والدها من جهة أخرى بعد أن انعدمت علاقتها معه.

لكن كانت والدتها تؤمن بها وتقدم لها كل الدعم لأنها كانت تود أن تراها سعيدة. ويستمر هذا الوضع، إلى أن يجد أستاذها علبة سجائر مخبأة في حقيبتها المدرسية، فيقرر مدير مدرستها إيقافها عن الدراسة لمدة شهر. وحينها تقرر والدتها تسجيلها في مركز تعليمي خاص، وأخبرتها أنها لو حاولت ودرست ستتمكن من الالتحاق بالجامعة. ولهذا من أجل التحضير لامتحان الالتحاق أرسلت الأم ابنتها إلى مدرسة سيهو كرام.

وهناك تلتقي الفتاة مع المدرس “يوشيتاكا تسوبوتا”، والذي يتميز بمنهج فريد لطلابه. وعندما يسمع المدرس عن مشكلة ساياكا الأكاديمية، يقوم بتحفيزها ويجعل هدفه مساعدتها على الالتحاق بجامعة كيو. ولأنها واحدة من الجامعات المرموقة وصعبة الالتحاق في اليابان، لم تؤمن ساياكا بنفسها آنذاك وضحكت على كلامه.

تسارع أحداث الفيلم:

بعد مدة تجري اختبارًا للتحقق من مستواها لكنها تحصل على صفر من بين مائة، ولكن إجاباتها على جميع الأسئلة، تجعل معلمها معجبا بها كونها لم تستسلم في تلك المرحلة. وقد تبين بعد التقييم أنه على الرغم من كونها في السنة الثانية من المدرسة الثانوية، إلا أن مستواها الأكاديمي هو مستوى طالب ابتدائي في الصف الرابع. فيبدأ المدرس تسوباتي تعليمها المنهج الدراسي من المدرسة الإعدادية، بينما صارت ساياكا تدرس طوال الوقت. وبعد أسبوع، حصلت على خمس درجات من أصل مائة؛ فشعرت بالسعادة وحثها على العمل بجدية أكبر. بينما يرفض والد ساياكا أن يدفع تكاليف دروسها في المركز لأنها باهظة الثمن، ولأنه يعتقد أن ابنته غير قادرة على الالتحاق بالجامعة. فتضطر والدتها للعمل بجدية أكبر لدفع المصاريف.

ومع مرور الأيام تحرز ساياكا تقدمًا كبيرًا، وكان معلمها تسوبوتا يحاول فهم مستوى معرفتها وتعديل التقنيات لتناسب أساليب التعلم الخاصة بها. فصار يبحث عن طرق ممتعة لتعليمها سريعا، ومن أجل تحفيزها أخبرها أنه كان طالبًا متوسطًا ولذلك يرغب في مساعدتهم. وبعد ذلك، تصبغ ساياكا شعرها باللون الأسود وتعود إلى مدرستها وهي تهدف إلى الإلتحاق بجامعة كيو.

فيتحداها معلمها “نيشيمورا” أن يرقص عارياً في ملعب المدرسة في حال نجحت. ولأن السيد نيشيمورا يقوم بتمويل فصول التعليم المدرسي، كان يريد من “تسوبوتا” أن لا يشجع الطلاب الضعفاء مثل “ساياكا” ولا يدعمهم، لأن سمعة الفصل أهم بالنسبة له من مستقبل الطالب. لكن “تسوبوتا” أخبره أنه يؤمن “بساياكا” ويثق أنها ستلتحق بالجامعة؛ وقد دفع موقفه الشهم ساياكا للبكاء بعدما اكتشفت مساندته لها. وتلاحظ الأم أن ابنتها تغيرت وأصبحت شخصًا أفضل منذ أن بدأت في الذهاب إلى الفصول الدراسية الخصوصية.

وحين تذهب في اليوم الموالي للقاء تسوبوتا لمناقشة تقدم ساياكا، يخبرها أنها تعد أسرع طالب من حيث التعلم، ولكن ليس لديهم الكثير من الوقت قبل امتحان القبول بالجامعة. فيخبرها أن ابنتها بحاجة لحضور ساعات إضافية ما سيكلفها الكثير من المال؛ غير أن الأم أخذت قرضا من أقاربها ودفعت كل المصاريف. فتحزن “ساياكا” عندما تكتشف ذلك لأنها تسبب لوالدتها الكثير من المتاعب.

وبعد مرور بضعة أشهر، تقوم “ساياكا” بقص شعرها حتى تُظهر عزمها. كما كانت تدرس بجد واجتهاد على مدار أسابيع لدرجة أنها تغفو خلال معظم فصولها الدراسية في المدرسة. بعدها تقدم امتحان القبول الوهمي الأول، لكنها تشعر بخيبة الأمل لأنها حصلت فقط على ستين من أصل مائة؛ في حين أن الحد الأدنى لدخول الجامعة المرغوبة هو سبعين. أما “تسوبوتا” فقد كان سعيدا بنتيجتها لأنها تحسنت كثيرا. وحين عادت إلى المنزل، وجدت أن والدها وشقيقها يتشاجران بعدما سئم “ريوتا” من لعب البيسبول. وأصبح يصيح ويخبر والده أنه لم يرغب أبدًا في لعب البيسبول؛ ومن ثم يخرج ولم يعد إلى المنزل في تلك الليلة.

بعدها تُجري ساياكا اختبارًا وهميًا آخر لكنها لم تسجل درجة كافية. فتحس بالإحباط وتفقد الشغف والدافع للدراسة، فتصيح على “تسوبوتا” بينما كان يحاول تحفيزها وتغادر؛ كما تظل في غرفتها خلال اليومين المقبلين. بعد ذلك يعود “ريوتا” إلى المنزل ويخبر والده أنه ترك فريق البيسبول في المدرسة. فيضربه ويطلب منه العودة إلى رشده، فقد كان الأب يحلم بجعل ابنه أفضل لاعب ولكن يبدو أن أحلامه تتحطم مرة أخرى.

تشعر السيدة “كودو” بالإحباط الشديد، أما “ريوتا” فيغادر المنزل مرة أخرى، وبينما الأم تلوم الأب على معاملته لأبنائه بذلك السوء. تذهب “ساياكا” إلى الفصل الدراسي وتعتذر من “تسوبوتا” لأنها تصرفت معه بفظاظة وتشكره على صبره معها. وبعد أسبوع، تقدم امتحانها الوهمي الثالث وكانت خائفة جدًا من النظر إلى النتائج. وعند عودتها إلى المنزل، تجد والدها يحرق كل أطقم البيسبول التي اشتراها لريوتا. حيث أدرك خطأه ويريد أن يكون أبًا أفضل من الآن فصاعدًا، ولذلك يعد بتشجيع أطفاله ودعمهم لتحقيق ما يريدون القيام به في الحياة. وفي تلك اللحظات، تُظهر لهم “ساياكا” نتائج الامتحان الوهمي الأخير حيث سجلت خمسة وستين درجة، فيشعر والداها بالفخر أكثر من أي وقت مضى.

الأحداث النهائية للفيلم:

وفي يوم امتحان القبول، تكون الطرق مسدودة بسبب تساقط الثلوج بكثافة، لكن يقوم والدها بإيصالها لإجراء الإختبار بأية وسيلة. وفي طريقهم، يطلب منها أن تبذل قصارى جهدها وحين أوشك على المغادرة قام بتشجيعها لأول مرة في حياته. فتفعل “ساياكا” ما بوسعها في الاختبار وتعود إلى المنزل. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، تذهب إلى فصل الدراسة، وتخبر تسوبوتا أن هذا هو آخر يوم لها وتسلمه رسالة تشكره على تحفيزها وإيمانه بها. وبعد أيام قليلة، تتحقق من النتيجة على الإنترنت فتجد أنها رسبت فتتصل بمعلمها وتعلمه وهي تشعر بالخيبة؛ بينما يقوم “تسوبوتا” بطلب إعادة فحص ورقة إجابتها. وعند التحقق من النتائج مرة أخرى، تجد الفتاة أنها نجحت في الإلتحاق بجامعة كيو. فتتنقل على الفور إلى فصل التدريب لمقابلة “تسوبوتا” وتبشره وقد كانا يشعران بسعادة غامرة. وفي اللحظات الأخيرة، يظهر المدرس “نيشيمورا” عارياً في ساحة المدرسة، يلتقط الصور مع الفتيات كما وعد. أما “ساياكا” فتغادر إلى الكلية بعد توديع والديها.